في علم النفس، يشير الوظيفية إلى أن فهم سبب شعور الطالب بالتوتر قبل الاختبار (السبب) وكيف يجعلهم هذا الشعور يدرسون بجدية أكبر (الأثر) هو أكثر أهمية من مجرد معرفة أنهم متوترون.
بتطبيق الوظيفية، يمكننا أن نرى كيف يساهم النظام المدرسي في النظام الاجتماعي من خلال تعليم الأطفال المهارات والقيم اللازمة ليصبحوا أعضاء منتجين في المجتمع.