في الثمانينيات، قامت مدرستنا بترقية نظامها من استخدام أجهزة الإرسال والاستقبال المتصلة بالحاسوب المركزي إلى استخدام حواسيب دقيقة فردية في معمل الحاسوب.
في السبعينيات، استخدمت شركة الهندسة حاسوبًا صغيرًا للتحكم في عملية التصنيع، والذي كان أكثر قوة من جهاز كمبيوتر شخصي ولكنه ليس كبيرًا ومكلفًا مثل الحاسوب المركزي الذي استخدموه للمحاسبة.